العلامة المجلسي

116

بحار الأنوار

قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أفتى الناس بغير علم لعنته ملائكة السماوات والأرض . المحاسن : أبي ، عن فضالة ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله مثله . المحاسن : محمد بن عيسى ، عن جعفر بن محمد أبي الصباح ، عن إبراهيم بن أبي السماك ( 1 ) ، عن موسى بن بكر ، عن أبي الحسن عليه السلام مثله . المحاسن : الجاموراني ، عن ابن البطائني ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله . صحيفة الرضا ( ع ) : عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام مثله . 13 - علل الشرائع : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن عبد العظيم الحسني ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام : ليس لك أن تقعد مع من شئت لأن الله تبارك وتعالى يقول : وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين . وليس لك أن تتكلم بما شئت لأن الله عز وجل قال : ولا تقف ما ليس لك به علم . ولأن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : رحم الله عبدا قال خيرا فغنم ، أو صمت فسلم . وليس لك أن تسمع ما شئت لأن الله عز وجل يقول : إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا . بيان : الخطاب في الآية الأولى إما خطاب عام ، أو المخاطب به ظاهرا الرسول والمراد به الأمة . قوله تعالى : ولا تقف أي ولا تتبع . قوله تعالى : كل أولئك أي كل هذه الأعضاء ، وأجراها مجرى العقلاء لما كانت مسؤولة عن أحوالها شاهدة على صاحبها . 14 - معاني الأخبار : العجلي ، عن ابن زكريا القطان ، عن ابن حبيب ، عن ابن بهلول ،

--> ( 1 ) قال صاحب تنقيح المقال : قال ابن داود : سمال باللام وتخفيف الميم ، ومنهم من شددها ويفتح السين ، كذا صنع النجاشي في ترجمة غالب بن عثمان المنقري وفسره بالكحال . وقال في ايضاح الاشتباه : إبراهيم بن أبي بكر محمد بن الربيع يكنى بأبى بكر بن أبي السماك - بالسين المهملة المفتوحة والكاف أخيرا - واستظهر صاحب التنقيح أن إبراهيم بن أبي السمال هذا هو إبراهيم بن أبي بكر محمد ابن الربيع الثقة عند النجاشي .